خربشات

فوضى روحية

سكنات و فواصل

الأصدقاء الأعزاء أرجو منكم أن تتقبلوا هذا النص على كل ما يحمل من فقر إبداعي ...... وملابسات وهواجس وأسئلة .
لقد حاولت قليلاً أن أعدله لكنني لم أستطع فالنص كُتب خلال عشر دقائق مجنونة و قد استحوذت عليَ الفكرة فأسرتني .....
على أن أعود مرة أخرى بأجمل من هذا ......
 
أناها
 
استلقت بقربه عاريةً
إلا من وميض قبلةٍ يشعلٌ أحداقها
رائحةُ الخيانة تزكُم أنفاسه
هو انتهاكٌ فاضحٌ لفحولته
هل يبقى ؟؟؟ هل يغادر ؟؟
أم يدخل مدار اللازورد ؟
 
أناه
 
هل تعترف ؟؟ هل تبكي ؟؟؟
أم تحتفل بتلك الساعة
 التي أعادت لها إحساسها بأنوثتها....
أم تراهن على غبائه
 وتكتفي بممارسة خيانة أخرى معه....
 
لا أحد
 
ما بالهما
الأحمقان ما بالهما
الكل يعرف
الكل يفهم
المرآة .... زجاجة العطر.....
المصباح.....نوابض السرير....
عقارب الساعة .... الروزنامة .....
حتى الستائر تعرف
" أن الضجر صفة من صفات البشر
 
 


أضف تعليقا

mohammed55saeed من سوريا
15 يونيو, 2007 02:33 ص
صديقي الغالي صهيب :
- كيف لا نتقبّل هذا النص
( أو على الأقل أتقبّل ) وهو يحمل كل هذه الأسئلة ،وكل هذه الفواصل .
ومن قال لك بأنه فقير ابداعياَ !!!!
هي اشاعات صدقني ...
مع أني كنت أحب أن تكون
" إحدى عشر دقيقة "

- للمرة الثانية تفاجئني بطرح ملابسات العلاقة بينه وبينها وترميها علينا لتقول :
هي هكذا فلا تحاولوا إنكارها وتجاهلها .

- ربما يكون أكثرنا عاش هذه الحالة وارتبك أمام هذه الأسئلة
( طبعاَ وحدهم الشرفاء لم يعيشوها )
وقليل منّا استطاع تجاوزها بسلامة وبدون
أن تترك أثراً وتشوهاً بالعلاقة ، وهذا نتيجة تربية فاشلة كنّا نحن ضحاياها .

- الخيانة التي تنبت بذرتها مع كل علاقة هي نتيجة حتمية لكل علاقة وخاصة بين الرجل والمرأة ، والضجر هو الذي يغذيها ويجعلها تنمو بسرعة ويفجرها حسب نظرية الخيانة لكاتب هذا التعليق .

- الجملة الأخيرة التي تعود لشاعرنا الكبير " محمود درويش " والتي كنت بارعاً باستخدامها قفلة للنص هي لب الفكرة وجوهرها ، وهي التي يجب علينا أن نفهمها ونتعلّمها ونتعامل معها كصفة من صفاتنا بدون مكابرة وتجاهل .

صديقي :
- علينا أن نجدّد حياتنا وعلاقاتنا لكي لا يقتلها الضجر والملل .
وربما تكون العلاقة بين الرجل والمرأة من أكثر العلاقات التي تحتاج الى تجديد وتركيز ومراعاة لأننا نجهل ملابساتها واحتياجاتها ولوازمها وهذا بحكم تربيتنا وجهلنا وتخلفنا .

- بانتظار مزيد من ملابسات العلاقة بينه وبينها ..
عسى ولعلّ تكون محاولة لتجاوزها وعبورها بسلام .
تمنياتي لك بالتوفيق صديقي .
دمت بألف خير .

محمد سعيد
ahmadsalman551 من سوريا
15 يونيو, 2007 04:40 ص
صديقي صهيب ..
النص يأتي كالصدمة يصيب كبد حقيقة نخشى نواجهها أو نقف أمامها
دون أن ننحني لها ..
طبعا لن أقول أن هذا النص يشبهنا جميعا.
دوماً عندما يسكننا الضجر نحن بحاجة
إلى تغيير ما..
ولكن هل نحن مضطرون للجوء للخيانة كنوع من التغيير
- كيف يمكن له أن ينظر في عينيها أو تنظر في عينيه بعد لحظة خيانة ؟
هنا إشكالية بحاجة إلى حل..
إلى إعادة طريقة التفكير و بناء نمط جديد له يقوم على عوامل جديدة
ربما تبعد الضجر .
ولكن هل ستبعد الخيانة ؟؟؟
دمت بخير
ميس من سوريا
19 يونيو, 2007 12:53 م
إن كانت عشر دقائق ترتب لك أجمل حروف وأبهى كلمات ....فمالذي يمكن أن تفعله ساعةُ في كلماتك ّ!!!
أظن انك أحسنت في إظهار نصك في مظهره الأول دون رتوش ومكياجٍ وربطة عنق ...
أحياناً البساطة تضفي ألقاً أجمل من تحسين الشكل...وتعطي الكلمة مضموناً أعمق واصدق...
أتمنى ان تتسرع دوماً في إنزال نصوصك ...كي نستمتع بجمالها
تحياتي
insetiable من سوريا
23 يونيو, 2007 08:18 م
محمد سعيد يا شقيق الروح :
"إحدى عشرة دقيقة" للكاتب باولو كويلهو ......
حقاً أنا كنت أفضلها أيضاً كذلك ومن منا لا يفضلها كذلك .
إن إشكاليات و ملابسات العلاقة بين الرجل و المرآة موضوع يثير اهتمامي لأنهما اللبنة الأساسية في التشكيل الإجتماعي ولأن هذه العلاقة أصابها من العجز و التشويه و الإفساد النصيب الأكبر من بين منظومة العلاقات التي أصيبت بالتحلل و الفساد في شرقنا المغفور له سلفاً على اعتبار أنه (مهبط الديانات السماوية و هو الوكيل الحصري للحقيقة و التاريخ المجيد المشكوك بأمرهما ).
كيف لا تخونني إذا لم أحترمك و لم أعطيك القدر الذي تستحقه من الإهتمام , و كيف آتي أخيراً لألومك على ذلك ....
أنا خنتك و خذلتك مراراً و آتي الآن لألومك على رد فعلك الطبيعي و ربما أقتص منك بكثير من الأحوال و سأجد حولي الكثيرين الذين سيحيلون حياتي جهنم إن لم أفعل ذلك .
كنت رائعاً بتفكيكك لبنية النص و منن ثم جمعه بهذه الصورة البهية في تعليقك .
شكراً لدعمك

صهيب حسين
insetiable من سوريا
23 يونيو, 2007 10:02 م
العزيز أحمد :
أشكر اهتمامك بهذا النص , أنا لم أرد أن أدعي امتلاكي حقيقة هذه اللحظة ولا مواجهتها إنما هو تساؤل بسيط قد يفضي إلى الانتباه إلى أحد إشكاليات العلاقات الإنسانية .
صحيح أن هذا النص لا يشبه الجميع لأنه جاء ليشير إلى مشاعر بشرية طبيعية لم ينتبه إليها إلا القلة و أنا لست منهم .
فلو وضعت في موقف كهذا لا أدري كيف أتصرف و لكنني سأحاول أن أخفف من احتمالية وقوعه و ذلك بالانتباه أكثر إلى أنثاي الجميلة و إعطائها حقها من الإحترام و التقدير لأنوثتها .
عزيزي أحمد إنها ليست دعوة لشرعنة الخيانة على غرار شرعنة الفوات الحضاري التي ينظر لها الكثير من المفكرين العرب و لكنها دعوة إلى الانتباه أكثر إلى أسباب هذه الخيانة و تلافيها .
أتفق معك تماماً بضرورة إعادة النظر بكثير من الأمور التي رضعناها كمسلمات بسبب طغيان منطق التقليد الذي ينطوي على تعطيل العقل و يؤسس لحقبة طويلة وممتدة من الجهل و الظلام .
كن سعيداً
صهيب حسين



insetiable من سوريا
23 يونيو, 2007 10:15 م
ميس :
إن ساعة قد تكفي لكتابة بضعة نصوص كهذا النص لكنها لن تكون كافية للإكتفاء من عبق زهور القرنفل الذي حط في مدونتي لدى حضورك .
أتمنى دائما ً أن يلازمني الصدق في ما أكتب لأن أناسا ً مثلك يقدرونه و يستطيعون تمييزه تماما ً .
أشكر حضورك و أنتظره دائما ً.
صهيب حسين

badd من مصر
24 يونيو, 2007 05:18 ص
تعارف سريع دام ابداعك ولا تتعجل في طرح الفكرة بل اجعلها تتفاعل اكثر في داخلك حتى تتفاعل مع كل تفصيلة من تفصيلاتها وهذا ليس ردا من خلال النص بل من خلال قولك الذي يعد مهدمة النص اما النص فلنا معه وقفة
dark82 من سوريا
24 يونيو, 2007 10:17 ص
شكرا صهيب واخيرا لماذاتجد صعوبة با لأعتراف بافكار الخطيئة <كما يقولون>التي تولد داخل رؤوسنا لماذا نتنصل من أبوتنا لها ولا نجد القوة للأعتراف بأنها جزء منا لماذا نسارع
لنستعرض عضلاتنا في الطهر والبراءة من قرر عنا ماهو الطهر وماهي الخطيئةنعم تلك افكارنا ونعم نحبها بمجون لكن هل ستموت
قبل ان تولد .......بعد ان قرات ما قرأت منك سطع سواد جميل في داخلي وسكن كل شيئ آخر عداه ......من سماء رحلت وبقيت سماء ........
tammam من الكويت
24 يونيو, 2007 12:14 م
لن اعترف لك صراحة ما فعلت عشر دقائقك بمخيلتي...
ولن اقول اني ما استطعت التفكير ...
فالخوف من اشيائك ان تفتن عني..
insetiable من سوريا
24 يونيو, 2007 03:58 م
أهلا و سهلا ً أستاذ خالد :
أنا أوافقك الرأي بضرورة التأني و عدم الاستعجال لكن بعض اللحظات تستحوذ علينا فكرة ما فتنوء ضمائرنا بحملها أكثر ونطلقها هكذا إلى المجهول .
ع العموم انت منور يا سيدي و أنا بانتظار عودتك
insetiable من سوريا
24 يونيو, 2007 04:15 م
dark 82:
" من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر "
إن الخطيئة هي اختنا كما هي الفضيلة .
ولو لم يكن هذا الكلام دقيقا ً لما وجدت الجنة و النار .
إن سبب تنصلنا من الخطيئة هو تسلط المجتمع و قوى الظلام علينا و إصرارهم على أخذ دور الرب في عقابنا .
ما أجمل تعبيرك ( سواد جميل )و قولك بسطوعه يدلل أن داخلك أبيض كشرشف عروس .
دمت سماءً برغم الرحيل



insetiable من سوريا
24 يونيو, 2007 04:19 م
الأخ تمام :
انه سرك الجميل و مخيلتك الاثيرة .
فالبوح قاتل المشاعر أغلب الأحيان وهو وسيلة الخائبين للتعبير .
لقد وصلت مشاعرك صمتا ً , فأهلا ً


e7sasy24 من البحرين
26 يونيو, 2007 04:23 م
من أعطاكِ طبيعة النصل..
وجرأة البوح..

لكأنما الموت.. هنا موتي..
يشرنقني بزحمة السعالِ والسؤال:
ما تلك التي بيمينك يا هذا؟!..
وفي يدي بطاقتي.. ووردة..


العزيز صهيب..
ربما صخب الصمت أبلغ من ألف قول.. وعليه، سأصمت يا سيدي..

حسين عبدعلي
insetiable من سوريا
26 يونيو, 2007 11:12 م
الصديق حسين عبدعلي :
إنها الخبرة المتراكمة من سلسلة الفجائع اللانهائية وإرادة الخسارة الفادحة في حروب المهزومين و السفهاء ,هي من أعطتني هذه الطبيعة و هذه الجرأة .
هل أنت عراف هذا الزمن لتبشر بموت أراه موتي محتوماً بين مطرقة الزمن و سندان الهزيمة .
عزيزي أنا أخشى أن أكتب الموت بالشكل الجميل الذي تكتبه أنت لأني أخاف من فرط جماله أن يصبح هو الفردوس المشتهى .
( والجمل سفينة الصحراء حيوان من الثديات أهم صفاته هو الصبر على العطش و التعب و ................. إلخ )
هههههههههههههه
دمت سيد هذا المكان

صهيب حسين






رباب أحمد من البحرين
28 يونيو, 2007 04:16 م
10 دقائق تمخضت كل هذا الأبداع!

رائع جداً...

تحياتي :)
mafhm من سوريا
30 يونيو, 2007 03:11 م
صحيح هواجس
ولكنها في غاية الروعه
كن بخير
insetiable من سوريا
01 يوليو, 2007 01:04 ص
رباب أحمد :
إن مرورك هنا يضفي على المكان سحر خاص .
كنسمة صيفية حللت ..... فأهلا

صهيب حسين


insetiable من سوريا
01 يوليو, 2007 01:08 ص
الأخ حامل المسك :
صديقي إن مرورك يبهجني ويريحني .
صدقني أنت من ألطف الشخصيات التي صادفتها قي هذا الفضاء التدويني .
فلتكن أيامك كلها مسك.

صهيب حسين
عــمــق من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2007 08:30 ص

صهيب ,,
خذ كل العمر .. و اكتب شيئـًا من وجعي هنا ..
أنت رائع .. أعرف انك قد تجعل من ذاك الوجع .. نورًا ..
أتعلم ! حانت ساعة الوفاة ..