خربشات

فوضى روحية

أنثى الغياب

 

أن تفتقدَ أو تشتاقَ شخصاً فقدتَه يوماً فهذا أمر طبيعي , لكن الغريب كيف ينتابكَ هذا الإحساس مع شخصٍ من نسج خيالكَ وكيف يكون له شكل و روح و رائحة , وكيف تعرف صفاته النفسية فتحاول التقرب منه وعدم إغضابه .

عجيب هذا الإنسان.

إلى التي لم ألتقيها ولم أعرفها ولا أظنني يوماً سأعرفها أو ألتقيها

 

مدهشٌ و موجعٌ و مفجعٌ 

كيف افتقدتني و افتقدتك

وافتقدتك وافتقدتني 

وافتقدنا لقاءً لم يكن يوماً  

ولن يكون

 

 

الآن في الحلم

بين سعالي وبين اشتعالِ الذاكرة

في اللامكان 

تتساقطين فوقي ملحا ًووجعا ً

ورائحة

 

**********

 

البحر يجتاحني

طوقيني 

واعبري مستحيلك خريفا ً رماديا ً

فقد تزلزلتْ تحتنا السماء

إرمي بكل مشمشكِ في سريري

فالليل انعتاق 

والموت اشتياق

والروح لوحة ناقصة

 

 **********

 

البحر فوقي
البحر تحتي
البحر يطعنني بالندى 
وأنا ألمه رائحة لروحي
خضراءَ
زرقاءَ
رمادية
للندى فعل المُدى في الروح
حين يلبس وجه ذاكرة
 
 
**********

 

في كل غياب موت ما 

في كل حلمٍ حضورُ وجعٍ أو شهوة 

أو ذاكرة 

نامي بقربي يا سيدة الغياب

غابة لوزٍ

فقد أعددتُ لكِ الفضاءَ كله

قمراً و حكايا
وخيبات كثيرة قد تُغيرُ لونَ القصيدة
 
 
 **********
  
 
الوقت وقتك
والعطور و الشموع و المرايا
كلها لك
ولكِ ما تبقى من الروح
قصائد وجعٍ
ونبيذٍ
وخرافة
وأنا الواقف أبداً بين حضورك
وبين غيابك
أهدهد قلق المسافة
 
 
 

 

 

 

 

 

 



أضف تعليقا

mohammed55saeed من سوريا
03 يوليو, 2007 06:50 م
صديقي العزيز :

وللغياب أيضاً حضور .....
وللغياب دهشة الحنين من حضور الغائب في غفلة روح وغفوة جسد .

صديقي : كيف رسمت لنا انثى الغياب التي تشعل نيران حضورها وتنثر عطرها فوق سماء الخرافة وغيوم الحلم بكل هذا الجمال لتكون حاضرة بكل تفاصيلها ؟؟؟؟

ولماذا تُركت الروح لوحة ناقصة بالرغم من اكتمال الحلم ونضوج الذاكرة ؟؟؟

كثيرة هي الأسئلة التي أثارها نصك البديع الساحر الذي يدهش الروح والعقل ،ويلامس وجع الغياب وألم الحضور .
وكنت أمامه كالواقف أمام البحر في لحظة نشوة وفجأة يأتيه الإعصار ويجرفه ويخلخل كل كيانه ليعيد ترتيب الروح وبناء القافية .

لن أقول أكثر عن النص ..
سأكتفي بما قلته .
وسأترك مسافة بيني وبينه تنقذني من سطوة جماله ، فأنا ضعيف وعاجز أمام الجمال ،و" الجِمال " بكسر الجيم جمع لكلمة " جمل " والجمل هو حيوان بري يصبر على الجوع والعطش أياماً، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر ، ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لأخرى.. والجمل حيوان أليف .. وكما تعلم صديقي أن الجمل يستمد طاقته من سنامه الذي يخزن فيه الكثير من الشحوم ، أما عيني الجمل ففيها طبقة مزدوجة تحمي العينين من الرمال والعواصف وووووو الخ ...
ههههههههههههه
صديقي :
دمت رائعاً تتقن دهشتنا .
دمت بخير .

محمد سعيد
doctorbob1
04 يوليو, 2007 02:13 ص
شمعة اخرى تضيء في سماء جيران

يا الهي كم ادهشني توهجك

عزيزي صهيب

الان تيقنت ان القافلة ما زالت تسير

والنور قادم لا محالة.

دمت بخير
BADD
04 يوليو, 2007 08:27 ص
شعرك يا صهيب جميل فاسمح لي ان ادخله معملي على مدونتي الاخرى رؤى نقدية
http://kher1.jeeran.com/archive/2007/7/259032.html
SAHR84 من سوريا
04 يوليو, 2007 01:11 م
عزيزي صهيب فاتن
شكرا" على هذه القصيدة الرائعة و هذا الخيال الواسع و اتمنى ان تواصل كتابتك الجميلة لان هناك من يقرأها و ينتظرها اريد ان اسالك عن هذه السيدة ايعقل انك لم تلتقتي بها بعد ولماذا انت متشائم من عدم لقائها


بالتوفيق و دمت بخير
mafhm من سوريا
05 يوليو, 2007 10:11 ص
من دون توقف وبشهقت الم
او يمكن فرح
امتعنا وبندهاش اعطيتنا من نبض حروفك
كن بخير
insetiable من سوريا
05 يوليو, 2007 08:21 م
عزيزي محمد سعيد :
لقد أحلتني بتعليقك إلى الكبير محمود درويش :
"قل للغياب : نقصتني
وأنا حضرت ... لأكملك ! "
أيهما كان في البدء , الروح أم الجسد .
هل سكنت الروح الجسد أم كانت خلقت الأجساد كمأوىً للأرواح التائهة في عوالم الغياب و عوالم الحنين .
كما تهفو الأرواح إلى الأجساد نظل نحن في حلمنا نهفو إلى تلك الأنثى الغائبة, إلى ذلك المستحيل ظناً منا ورغبة ً بإكمال كُنه الروح الناقصة .
الذاكرة هي ظلنا الذي يهزمنا كلما أطل علينا من ثقوب تُركت عن عمد في جدار النسيان الذي سيجنا به روحنا .
الغياب هو الصورة الجمالية للحضور
" فبضدها تُعرّف الأشياء "
وهو الشفيف الثقيل على أرواحنا إذا ما صحّ و على إحساسنا به .

شكرا ً لك

صهيب حسين




insetiable من سوريا
05 يوليو, 2007 08:30 م
صديقي دكتور بوب :

أشكر حضورك عزيزي .
أتمنى أن أضيء شيء في هذا العالم الغارق في عتمة الهباء .
إن شهادتك بي أسعدتني للغاية .
وأنا متفق معك تماماً بحتمية قدوم النور فمنطق الأشياء و حركة التاريخ تؤكد أن السيء سيتساقط بالنتيجة كما يتساقط الذباب عن المائدة .

دمت منارة

صهيب حسين


insetiable من سوريا
05 يوليو, 2007 08:34 م
الأستاذ خالد الصاوي :
هل أرى ما أرى....
أم أن الشيخوخة استحكمت بي أو أنني لم أصحو من ذاك الحلم الجميل بعد .
إنه لشرف لي أن تقوم بتحليل و تفكيك أحد نصوصي .
أسعدتني فأرجوك أن تكون منطقيا ً في تحليلك للنص دون أدنى مجاملة .
لك كامل الأذن ولي كامل الشرف.

شكراً لك

صهيب حسين
insetiable من سوريا
05 يوليو, 2007 08:42 م
فاتن :
أسعدني حضورك كنسمة لطيفة في هذا الصيف الساخن .
سأتابع الكتابة قدر المستطاع و أتمنى ألا أخذل أحدا ً.
لك مني وعد واحد هو ألا أنشر شيءً أنا لست براض ٍ عنه .
أما عن تلك السيدة فأرجو إعفائي من الإجابة كما أرجو من الجيران الأعزاء ألا يخلطوا بين الأدبي وبين الشخصي .
فنحن هنا لسنا بصدد كتابة مذكرات و خواطر ( على الأقل أنا ).
دمت جميلة كعادتك

صهيب حسين

insetiable من سوريا
05 يوليو, 2007 08:46 م
حامل المسك :
جميل حضورك و بهي دائماً
أعتقد أن قيمة أي عمل تقدر دائما ً بقدر ما يسبب من شهقات و بقدر ما يطرح من أسئلة و يفتح عوالم للتفكُر .

أرجو لك الخير كله

صهيب حسين
RANOUCHE من سوريا
08 يوليو, 2007 01:00 م
الأخ صهيب ..

لقد قادتني مدونة محمد سعيد إلى هنا

لأقع بين احضان الغموض في كتاباتك ..
ليس الغموض ولكنه ذاك الترابط الخفي الذي لا نراه يصل بين معاني حروفك ..

((( وأنا الواقف أبداً بين حضورك
وبين غيابك
أهدهد قلق المسافة )))


أعجبني هذا المقطع .. كم هي رائعة جملة اهدهد قلق المسافة ..

استمر في امتاعنا في هذا النوع من الكتابة ..

تحيـــــــــــــة ..

RanOuChe


حياة من البحرين
08 يوليو, 2007 02:32 م
"واعبري مستحيلك خريفا ً رماديا"
آه يا صهيب أيها النابش في ذاكرة الأنا الأخرى التي تحيا مستحيلها في واقع لن يكون و ليس من الممكن أن يكون..ولكنه موجود هنا و هناك ,في دولاب ملابسي يتمرجح بين قطعة و أخرى ,يختار أكثر القطع فتنة له ويتلحف بها معي تحت لحافي ,يشعرني بأنفاسه الدافئه التي يقشعر بدني من سقوطها على عنقي , يغطيني باهدابه و يداعب شعري كطفلته كل ليلة ,و يعتقني صباحا حتى أموت شوقا له في المساء حين عودتي من جامعتي ,يستقبلني أم أنا من أستقبله أقفز لاتعلق بعنقه اقبله كثيرا لامتص منه عناء يومه في غيابي ,أرتاح لذلك,يشاطرني كوب الحليب الساخن بالعسل حتى أني اضع شفاهي موضع شفاهه على طرف ذاك الكوب الذي إختاره لي في المحل,كان هناك و لم يشاهده أحد غيري! بكيت لوفاة أحد اقرباءه و رحيل صديقه لارض الوطن و لم ابكي على حياتي و خواءها منه,أليست حياتي هي من أحتاج أن أبكي عليها؟؟؟لماذا إذن اشعر بالسعاده فيها رغم مضاضتها؟؟ألأني أعيش نجاحاته؟؟ الهذه الدرجه ذبت فيه و إستشعرته في كل تفاصيلي ؟؟ لا اعلم إن ذاب هو فيني..و لماذا الحيرة و التردد في أمره أليس هو من نسج خيالك ياحياة؟؟أتخشين الوثوق به؟؟إعتقي نفسك و حبيه لمرة واحده و جربي حلاوته قبل رحيلك الابدي عن وجهك ,وجه الحياة.
رباب أحمد من البحرين
08 يوليو, 2007 04:13 م
مرحباً
جميلة هذه الكلمات مفعمة بالحياة
شغل البحر كل جوانبك

تحياتي :)

ahmadsalman551 من سوريا
08 يوليو, 2007 11:34 م
عزيزي صهيب ...
البحر يحاصرنا !!!
وأنت كذلك ..
للبحر سطوته ...
ولكلماتك سطوتان ..
نعم يا صديقي لقد سطوت على الغياب بأسره فجعلته هنا ماثلاأمامي
(وأنا هنا اتحدث عن نفسي )
هي أنثى العذاب والغياب
التي تمر طيفاً دونما إيماء
إلا من دعوة للحضور في حضرة الغياب
وترحل.... نعم ترحل !!!
لتركني اعزف على وتر الصمت
في اللوحة الناقصة ..
لك كل الحب والود وياسمين نَدِي ..
insetiable من سوريا
09 يوليو, 2007 12:40 ص
الأخت رنوش :
أشكر الصدفة السعيدة التي جلبتك إلى هنا ....
سيدتي أنا لم أتعمد الغموض لكن المشهد الثقافي بالمجمل يكتنفه الغموض كما أنني لا أحب المباشرة في هذا الصنف الأدبي ...
أما عن الترابط فأنا سعيد للغاية لتواجده بين حروف و أفكار هذا النص ...
سيدتي شكراً لحضورك الذي أسعدني و أتمنى أن يستمر .

صهيب حسين











insetiable من سوريا
09 يوليو, 2007 01:04 ص
حياة :
عزيزتي إن أكثر ما يربكني و يشغل بالي هو الرد على تعليقاتك ( إنها مسألة ممتعة للغاية و مخيفة للغاية )
الأنا الأخرى هي النقص الذي تعانيه الأنا في واقعها و هي الثورة و التمرد اللتان لم تتحققا وهي اللذة و الرغبة المفقودة , هي باختصار الأنا التي لم تثبت ذاتها واقعياً .
الذاكرة غيوم و سكاكين و دموع و قبل ... و شهوة الانعتاق من خيبة التجربة و شبق للصبا .
" الاخرون هم الجحيم "
بغيابهم و حضورهم بتفاصيلهم التافهة بمستحيلهم العصي على الإرادةو بقبلهم الممنوعة من الصرف .
بتملكهم لنا و سريانهم بين هواجسنا و استفحالهم بين حنايا الألم .
إنهم الجحيم و خصوصاً عندما يتركون تفاصيلهم اليومية المنثورة قهراً لنا و قلقلة لواقعنا .
إن أسوء ما يمكن أن يرتكبه الإنسان هو التحرش بالذاكرة و أخشى أنني تمكنت من نفسي و منك .
نحن محكومون بالذاكرة.
كوني كمن أحب طيفاً غارباً و بقي قلبه معلقاً بذاك الهباء الذي خلّفه , إنه قدرك وهو شاهد على أنينك الذي سيتعاظم ليرد إلى الضمائر النائمة ألامها.
لي منك كل الغياب
ولك صرير الريح
و بقايا الحلم
ولك العدم

صهيب حسين



insetiable من سوريا
09 يوليو, 2007 01:09 ص
الصديقة رباب :
قد يفعل البحر فعله في مزاج شاعر أو راوٍ أوفنان أو حتى انسان عادي .
فماذا برأيك يمكن أن يصيبني عندما أجدني غارقاً في (بحرين) .
حضورك بهيٌ دائماً

صهيب حسين
insetiable من سوريا
09 يوليو, 2007 01:25 ص
عزيزي أحمد ...
"حاصرحصارك بالجنون"
كمجنون أخوض بحر الحلم , و يخوضني كطيف رمادي أتعبه الغياب .
كم قتيل قُتل بصبره و حكمته وكم من مجنون قاده جنونه إلى حد الإبداع .
الغياب هو قدري وهو موروثي الغير شرعي الذي خلفه الوعي في سماء واقع كم لعناه و كم سببناه وكم أسرى بنا إلى ضفاف الجنون .
غريب عالمنا كيف ينتج الجنون ومن ثم يلعنه و يخلف لنا البغايا ثم يطاردهن أينما حللن و يقتص من كل أبناء خطيئته التي هتك بها عرض الزمن .
صديقي :
إن حضورها هو غياب الحلم وهو قاتلها ,كما أن غيابها هو يباس الروح وهو قدرنا الدونكيشوتي .
دعنا نعالج تلك المسألة بصمت
ولأهمس في قلبك مجدداً ( ستبقى الروح لوحة ناقصة ) , إنما حسبنا ذاك اللحن الذي يعزفه توقنا لكمالها .
لك نيزك هبط على الروح فأضاء سماء الحلم .

صهيب حسين



حياة من البحرين
09 يوليو, 2007 05:49 ص
صهيب..أتتمتع "بهدهدتي"و "قلقلتي" بين إنتظار إرسال و إستقبال لحروفك المتكهنه المستعينه بإلتقاء نجمي و نجم الانا الاخرى في سماء الواقع؟
"ولك صرير الريح
و بقايا الحلم
ولك العدم"
لن يوحشني صرير الريح ياصهيب فصوته يدندن في اذناي بأحلى قصيدة صبر..ولي باقايا حلم سرمدي اعيش أحداثه لعمري القادم..عدمي مشغول بهدهداته و ترانيمه بقبلاته و آهاته بقصص صبره و نجاحاته..إنه ليش باي عدم إنه عدم حياة قويا صامدا كشجرة الحياة..
أرسلت لك حروي على عجاله في المرة السابقه دون مراجعه خشية أن يراني أحد و أنا أهدهد نفسي لأرسلها لك..حقا الدى حروفك البلورة السحريه لتصيبني بما اصبت فيني؟؟إنها حقا انا بكل و صف دقيق لي..دمت لي غائبا يا صهيب.. و لا عدمت حروفك يوما ابدا.
رباب أحمد من البحرين
09 يوليو, 2007 04:49 م
مرحبا مجدداً
نعم لا تعلم كم من الجميل أن تغرق في عشق البحرين... حيث تتحمل كل شيئ لأجلها
لأجلها فقط يسقط الشهداء قرابيين لها
لأجلها يتعذب الأسرى و المساجيين
نمر بدورب مظنية لأجلها... و كأننا نمر بدروب الشهد،،، نتلقى الصدمة تلو الصدمة كأنها بلسم على جرح الوطن

كأنني خرجت من النص!
عفواً insetiable ثرثرتي طالت لكن ما باليد حيلة فقد أشرت بالحديث عن أغلى ما أعتز ...

تحياتي :)
insetiable من سوريا
11 يوليو, 2007 12:15 ص
رباب :
أخشى أنني أشاركك هذا العشق,لكن ما يشغل بالي هو كيفية حبنا للأوطان ,
صدقيني نحن أغبياء لنحب أوطاناً هي ليست لنا , لكننا سعداء بهذا الغباء.

دام غبائنا
ودمت موجة تعبرين حياتك بين بحرين

صهيب حسين





insetiable من سوريا
11 يوليو, 2007 12:25 ص
سيدتي الجميلة حياة:
بين الغياب و الحضور , بين ذهاب التعليق و عودته ,بين المتعة و الألم ,بيننا ....
أعيش حالة متكئة على تناقضات غيابنا ,و أحس بك تتحرين الوقوف دائما ً على حدود الممكن و المستحيل .
أن تتعلق بكلمات شخص لم تعرف منه إلا كلماته هي تجربة لا تتاح لأي كان و لا تتكرر أكثر من مرة في عمرواحد .
أتذكرين حين كتبت لك ( كيف رميتي علي ما رميتي ) .
لقدأصاب غيابك روحاً متعبة بهذيانات الرغبة المستحيلة .
فليكن ما كان
لقد أحببت رائحة حرفك
و سأعترف الأن أن:
" غيابك موت
وأن حضورك موتان"
ليس لأمثالنا إلى الخرافة
"نحن بحاجة للخرافةكي نتجاوز عبءالمسافة بين بابين "

صهيب حسين
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
11 يوليو, 2007 02:18 م
صهيب ..

كلماتك ساخنة ودافئة..

باردة كقطع الثلج أو كلوح شوكلا وضع داخل فريز حتى يتحول لكتلة واحدة..

أنت هو ذاك.. العالم الأفتراضي.

الساخن كقطعة عراق مسكين مذبوح من القلب إلى القلب..وأنت كجنة جزر الكناري..

لكنك أمتعتني وكأني أعيش داخل طقس قلبك.. وأتذكر طفولتي التي لم أعد أتذكرها ولا أعلم لماذا؟

أنك عالم أيها الرجل..

عالم عميق وليس خرافة.. إنك شيئ آخر .. أحاول التكهن بأسمه!
insetiable من سوريا
11 يوليو, 2007 11:02 م
إلى جميع الأصدقاء البحرينيين , و إلى قامة الكبير عبد الرحمن النعيمي , أقتبس :
يا سعيد سيفك نيشان ودربك حضر ووعود
أنت الأمل يا بو أمل وليلنه وياك قمر وسعود
ربيع دربك دوم دايم وسماك مطر ورعود
وبطريجك ينبت العشب وتفوح ريحة الورد والعود
يا سعيد بعون ربي تقوم ولهل ديرتك ترد وتعود

صهيب حسين
insetiable من سوريا
11 يوليو, 2007 11:57 م
سارة ...


في إحدى روايات الكاتب حنا مينة ( الثلج يأتي من النافذة ) كتب على لسان أحد شخصياته :

" كلنا قبل التجربة مناضلون , وربما أبطال "

إن ما أخشاه هو أنني لم أدخل تجارب حقيقية تكسبني تلك الصفات الجميلة التي أسبغتها عليّ بلطف كبير منك .

أتمنى فعلاً أن تكون حروفي كنسمة باردة في صيف واقعنا الساخن يُحس بها زواري كقطعة آيس كريم على شواطئ الكناري .

سيدتي لا تجهدي نفسك بالتكهن فأنا ببساطة ( ظلٌ تبخرَ من حرارة الشمس )

أسعدتني كثيراً زيارتك

دمت قبيلة في امرأة

صهيب حسين
حياة من البحرين
12 يوليو, 2007 02:50 ص
لم أستطع النوم غدا هو آخر يوم في إمتحانات منتصف الفصل الدراسي..جسدي مسجي على فراشه البارد الامن لهيب أنفاسه و روحي للمرة الاولى تبحث عن موتها على صدر حروف ميته مرة واحدة و الان مرتين!!!هل سأفعلها و أثمل من كأسها الذي يخيل لي أنه نفس كأسي الأبي الصامد الجامح الساقي لنفسه صولات التسع والعشرون سنة الماضيه..و يزيدها هو واحدة أخرى.. إني أستنشق الموت العذب أشعر بخدره الآن يتسلل لجهاتي الأربع ..سأنام على ........ و حين أصحو ستموت قارئ
حياة من البحرين
12 يوليو, 2007 05:41 م
عادت إليك سيدتك الجميله يا أكثر رجال العالم وسامه و أناقه.. فأنا أراك بنفس العيون التي رأيتني منها و أحب رائحة أناملك الممطره حروفا عذبه ترميني بقدر آخر لم يكتب على جبيني ولن...أتيت للحياة من بابها, أحمل معي خرافتي لألتقي قدري المكتوب و أنا في كامل أناقتي وأنوثتي..أعبر دهاليزها و يعترضني الجحيم الذي أحرقني ليتركني ناضجه عمرا تلو عمر بحلم وردي طفولي ممكن لي و مستحيل لهم, أقتات منه زاد حياة ما و أملؤها ربيعا أخضر يخطف أبصارهم من جمال خضرته..أتعلم أني أنتظر عبوري للباب الآخر ؟؟وأنا أعلم أنه لا أحد ينتظرني هناك غير المصير الأبدي..قلب يحمل الخرافة بين حناياه...عد ل صهيبي بموت أغرق في سكراته شوقا لك و أعيش الخلود فيه ...لا تتأخر فأنا أنتظر تذوق ملحك بعد التبخر..
حياة من البحرين
12 يوليو, 2007 05:47 م
عزيزي صهيب..صاحب القلب الكبير..أثرت مشاعر أنثى بحرينيه بتلك الأبيات الجميله في أبونا عبدالرحمن النعيمي أعاده الله سالما لنا لينعم بالأيام التي طالما إنتظرها و إنتظرته..ورود كثيره و صلوات أرسلها مع الطيور لترددها ترانيم على مسمع من كل البشر.دمت سالما بقلب يحوي الحب.
insetiable من سوريا
12 يوليو, 2007 11:11 م
حياة....
أخشى حضور البنفسج فيكي فذاك يذكرني بموتي اشتياقاً وهو " زهر المحبطين "

كما أخشى خلو الغياب من دهشة حضور حروفك تشعل فيّ رغبات الإحتراق ولهاً و دلالاً

إن الخرافة صدى عذابات ناءت بحملها الصدور المقهورة فابتكرت أبطالها و شخوصها و حبكاتها كي تستطيع تجاوز عبء الحياة القاهرة المقهورة .

وأناوجدتك تجدينني فوقع الظل على ظله
وسَرتْ فراشات من روحنا نحو لهيب الرغبة تحرق ما تيسر لها من الحرير المخاتل الذي نلف به أجسادنا حرصاً على عدم انكشاف الذات لضوء القمر .

المرة الأولى التي نحب بها انكشافاتنا,
المرة الأولى التي يسترنا بها ضوء القمر.

خلف الباب الآخر نبيذ معتقٌ يحتسى برفق
و رجل مصلوب على صخرة الإنتظار
و نخلة بحرانية نُحمِلها الاماني لتحمل عنا ثقل البلح الذي تساقط منا لدى عبورنا ملح بحر الحياة .

صهيب حسين
حياة من البحرين
13 يوليو, 2007 03:20 ص
صهيب ..
بنفس وتيرتك المتلملمه على ذاتها تعبر حروفي لك لآخذك الى شاطئ الحياة هذه المره.... دون بنفسج..رغم شعوري به في غيابي عن الخرافه..حروفك تثير في رغبتا بالحضور دون هويه و دون ملامح و دونما وجهي الآخر للحياة..أنثى تعبر مستحيلها دون قيود للزمن الحاضر أو الغائب فيها...
كان حلما ..كان عرسا..عندما كشفني ضو القمر و أنا أسكر بوؤد ذاتي!
تمسك بغيابها يا صهيب فعندما تعود قد لا يموت الشوق كما توهمنا؟؟
ahmadsalmn551 من سوريا
13 يوليو, 2007 08:11 م
صهيب ...حياة ...
وأنا أقرأ هنا تعليقاتكما والردود عليها أشعر أني أعيد اكتشاف حالة جديدة من الحب ربما لم أسمع عنها
إلا برسائل مي لجبران
كلماتكما مفعمة بالأمل والحياة والعدم
حياة ...
لماذا تحرمينا من رؤية مدونتك
فقلم كقلمك لابد أن يكون جديراً بالقراءة خصوصا بوجود محرض كقلم صهيب
في كل تعليق ورد تشعلان تلك الرغبة التي تكاد تلتهم صاحبها لمعرفة المزيد عنكما
حقاً إني استمتع بما تقدماه
يا ثنائي الحضور والغياب ..
أحمد سلمان

insetiable من سوريا
14 يوليو, 2007 12:28 ص
حياة....

هل الحياة تستحق كل هذا التشرنق حول

ذواتنا لنحمي أخطائنا من التناثر ,

أم أننا صدقنا أن طبيعتنا أقرب ما

تكون إلى الملاك فغدونا نداري هذا التصور

بالتخفي و الكذب على الآخرين و على

أنفسنا .

نحن بحاجة لدروس في التعري....

أرواحنا عطشى للإنعتاق....

شياطين إنسانيتنا ليست أعداء لنا إلا

إذا رفضناالإعتراف بوجودها .

تعالي إلى حديقة الخطايا

تعالي إليّ فلدي منها ما يدلل على

إنسانيتي .

تعالي بحضورك

بغيابك

برائحة عشبٍ نديٍ

بحياة الخطيئة المقهورة

أقماراً سكرى بنشوة عودتك قد أعدت

نفسها للإحتفال بعرسك

وأنا زوربا ذاك الحضور

و سيزيف هذا الغياب

و أنا لذلك قيثارة ً و لحنا ً و صدى

صهيب حسين
حياة من البحرين
15 يوليو, 2007 03:06 ص
صهيب...

عزيزي أنت..إرتفاع في درجة الحرارة عانيت منه في الأيام الماضيه ذاك ما جعل حروفي تتغيب عن رائحة الحياة بين ثنايا حضورك الغائب..عندما تكتب لي بريشة رسام و تتفنن في رسوم تفاصيلي المختبأه خلف كلمات يسقط منها غفوتا حروفي و نقطها (لا أحب نهايات النقط) فتبات يتيمة الا من حدسك و احتضانك لها, و ابات أنا في شغف لتحسس انسانيتك على ملامح رسمي...
أتناديني صهيبي ؟؟ و انا مثقلة بعذابات يومي و بطموحي و جموح لا يهدأ بلجام؟؟أتناديني لأن أغيب فيك؟؟لأعتق ملائكتي فوق ليلك..لا شياطين هنا يا صهيب فالآخرون الجحيم هم من أسموهم بذلك..هم من يتعاملون بشياطينهم في وأد ذرات الهوا من الوصول الينا لا نحن..هم من يحتاجون دروسا في التعري..لإنعتاق الذات من السواد الجاثم عليها..نحن عراة بالفطره نأد ذواتنا من أجلهم و نهيم بالأنا الأخرى عالم آخر من الإنعتاق...
صهيب.. أتيتك غائبه ذات يوم أبوح بحروفي البسيطه المتردده من الغائب الآخر الذي لم اشأ أن أرميه بما رميت و لكني فعلت..و لم يعمد أن يصيبني بما أصاب و لكنه فعل..
أتيتني من العدم تدغدغ صبري و صمتي..و تثير كبريائ و ترفعي..و تحرضني لأن ألاقيك بوجه أنثى حاضره ليوم عرسها. لن تراني يا صهيب بفستان العرس الابيض المبتذل الذي تتفاخر فيه العرائس بلونه الأبيض القاتم المتلبد باللا لون.. ولا يدرون عله يكون كفنا لهم ذات يوم.لن أتبرج سأكون كما أنا بجمال خلق الاله..و لن أرتدي عقدا من الجواهر و لا حلقا..أخلعه متى ضجر عنقي من قيده. وإنتهت مدة عرضه.سألبس منه قبلا حول عنقي بحبات اللؤلؤ في شكلها لا يرتوي عنقي من إرتدائها و لا من جمال أثرها عليه, و أصدقك أني لن أداري روعة إحمرارها عن أعينهم..و لا قبلتاه على طرفي أذناي..حلقي الذي لن أخفيه فأنا أسمع صوت أنناته تتعلق فيهما.سأتحمم بما ورده و سأتكحل بنظراته تغزو خبايا جسدي المتفجر رغبتا له.تلك زينتي منه يا صهيب..يوم عرس حيث يتفتح الورد حين يلثم خده و يرد الروح لروح ورده...
صهيب ..يا روح الورد..يا لحن حياة تمد يدها لك لتحيا جنون قبل تفجر رائحة وردها قبيل موتها فيه..خذ يدي تمسك بها جيدا سآخذك لأتذوق طعم إنسانيتك التي شغلت بها.. و تتذوق طعم إنعتاقي..ضع يداك على إنحنائة خصري و ها أنا متمسكه بزنديك و إحملني عاليا و تعال نتسامر مشيا أدعوك هنا فوق سور الصين العظيم إن كان الطريق يكفي لأتذوقك
حياة من البحرين
15 يوليو, 2007 03:10 ص
إن كان الطريق يكفي لأتذوقك و تتذوقني يا صهيب؟؟؟؟
أنم يدي بين راحة يديك و فك ظفائري فكم أحب شعري أن يتطاير و يلثم شفاتك و انت تحادثني ..حتى تشتم رائحتي في حروفك..أأكلمك عن حياة الطفله..أم أحدثك عن حياة الأنثى البالغه لعمر الورد..أم من سرق روح الورد منها...أتعلم لا لن أحدثك عن قدر كتب لي قبل أن أولد,سأحدثك عن ما أنا فاعلة به..سأهمس في أذنك بذلك.همس النسيم الحر المتطلع للأفق الرحب الذي لا يلجمه مدى. و سأجعلك تتذوق طعم حياة المتساقط ملحا ووجعاو غيابا يخط أسامينا حياة ..صهيب, فوق جدار سور الصين العظيم..و نحن نعبره ..ننثر ملحا للحياة..أعجوبتا ثامنتا لها.
حياة من البحرين
15 يوليو, 2007 03:58 ص
صهيب ..
سطوري متلاحقه متتابعه لم تأخذ نفسها و هيه في طريقها لك..
سأضع أصبعك على كلماتها حتى لا تخطئ المكان...

لم ازح تلاحم السطور عن بعضها عزيزي؟؟؟!!!!
خجله من تعب عيناك..

" ونهيم بالأنا الأخرى في عالم آخر من النصر"
babycute من سوريا
15 يوليو, 2007 11:42 ص
صهيب الغالي
انا بدي علق على الغزل الجميل بينيك و بين حياة من البحرين يعني حياة عن جد انسانة حساسة كتير و فيها شي مميز و روحها روح ملائكة ياريت تقرا حياة تعليقي و اتعرف عليها لانو متل ما حكي احمد سلمان ليش ما تعمل مدونة و نقراها كلنا اتمنالك التوفيق الك يا حياة و بتمنى نتعرف
صفاء
اما صهيب فلا تعليق لك بخبرك على التلفون التعليق او لما نلتقي
موفق
noid
15 يوليو, 2007 02:41 م
للندى فعل المُدى في الروح
حين يلبس وجه ذاكرة

_______________________________

كم أنا سعيدة باهتدائي إلى هذه المدونة

نادرا ما نجد من يجيد التعامل مع اللغة بهذه الاحترافية

كلمات رائعة .. تعابير متقنة ..

كل الشكر لك صهيب .. حقاً أمتعتنا كلماتك



ودمت بخير
حياة من البحرين
16 يوليو, 2007 05:14 م
وردا محمديا فواحا من تربة البحرين الخصبه بالحب, أنثر شذاه و بتيلاته على قلوب الحيارى العامره بالصبر..و المؤمنه بالغياب يوما ما ..و ما الوقت فينا إلا الإنتظار؟!

أشعر بنبض الأم الحنون هاهنا..إحتوائكم لهمسي و دمعي و جنوني و ما لم أبوح به خلف هذه الكلمات..ما حدث في تلك الليالي الضريره التي تجاوزتني دون رؤية لحالي أو رأفه؟؟ خلفت مني لا ورد بنفسج ولكن أتيتكم محمله بورد البحرين المحمدي المتفتح ليتكلم عني...

صفا أحببت أن أتعرف عليك حتى أتعرف على نفسي معك..أحببت حروفك الشاميه الآسره لكل ما فيني من ولع..جميل حديثك يا صفا.. بكل ما يحمل لصهيب من مفاجآت؟؟ ماذا لو حدثتك بحروفي المحرقيه البحرينيه؟؟؟ فأنا من المحرق الأصل..ماذا لو تذوقتي طعم الما العذب ينبع في وسط المالح و أنت بين البحرين؟؟؟أنا في إنتظارك..

أحمد قرأت كلماتك أكثر من مره ... و جعلت وجنتاي تحمران لأكثر من وقت...و دق قلبي و تساقط الملح مني و.... هههههه لا أعلم ما حدث لصهيب حينها؟؟؟ مدونة لي و رسائل مي لجبران أحتاج وقتا كافيا للغياب حتى أتمكن من كل ذلك؟؟؟

صهيب .. أتسائل هل أتعبتك حروفي مشيا على تلك الأعجوبه؟؟ أم حملك لي بين ذراعيك القويتان عندما تعبت أنا من المشي ؟؟ هاهيه آثار الرياح التي أصابتني في ظهري و أنا أصدها عنك في المسير...هي من تذكرني بك في غيابك... فإحضر بروحك الغاليه أي ما كانت حروفها... فالغياب يثير فيني الظنون؟؟؟

أنثر ورودا في أرجا المكان عل روح الورد الغائب يستشعرها و يعود؟؟؟
insetiable من سوريا
17 يوليو, 2007 12:18 ص
حياة :
أنت استقالة الحلم عند مفترق الحقيقة , و استحالة الواقع الذي ذاب غداة حلمنا بسكَرِِِِ ِالحضور .
نزفُ شرايين الحقيقة التي سرتْ بليل الشاعر المحبط .
كم أنت جميلة وكم عليّ أن أتجاوز عن خرافات لم تعطِ للسماء شكلها المقلوب كي أفهم الطريقة التي أحببت غيابك بها .
أناديك بكل ما أوتيتُ من يأسٍ و بكل أصداء ذاك الصوت أتيقن من فراغ الفراغ و ضياع الضياع .
أنت استقالة عازف الغيتارة من الوقوف تحت شرفة حبيبته , و موت الترحال في غجريٍ
, ولحظة عري المرآة الواقفة تحملق في تجاعيد وجه ظلنا .
اعذري قلبي المتعب
فانا أخاف ضياع الخيال لحظة حقيقة ,كما أخاف انهمار المطر على صحراء الروح ,
استقلتُ لدى ولوجكِ باب الخيال
استقلتُ لديك
و أقلتُ الغياب فداءً لغيابك
سأطوق خصرك طاقة ياسمين فوق الثوب الفضفاض الذي ارتديته ساعة لبست الغياب وأتسلى بعد أقماراً تراكمت حول نصف ظهرك المكشوف إشعالاً لموتي انتظاراً فيما تغمرني منك ضحكة ترددت غنجاً في فضاء سور الصين .

صهيب حسين



insetiable من سوريا
17 يوليو, 2007 12:35 ص
حياة :

كلميني عن هجرة القلوب المتعبة.

عن ضياع الدليل

عن فتوى الياسمين الدمشقي معللاً النفس

بانتماء الحلم للواقع , واشتهاء الحرف

للحرف ,و تراكب الكلمات في نسق شبقي

يولج الضمة عند اشتهاء اللقاء , و

يفتح للرغبة ظهر فستان الموسلين الأسود

تحت ضوء شمعة غاربة عن الإشراق, و يكسر

ابيات شعر الأولين استجابة لشاعر حر أبى

إلا أن ينثر روحه قصيدة مفتوحة الجهات

على خيال الحبيبة .

سافرت بنا الحقيقة

سافرت بنا الذاكرة

كما حجز الشوق لنا تذكرتان ابديتان

على مقعد في محطة الإنتظار الدائم.


صهيب حسين
insetiable من سوريا
17 يوليو, 2007 12:42 ص
noid :
هل أشكر الأقدار ؟؟؟؟؟

لا

سأهديك قبلة

صهيب حسين



insetiable من سوريا
17 يوليو, 2007 01:00 ص
حياة :
أتعبني البنفسج , و ما تساقط من الرائحة غداة عبورك روح الروح ,
الظنون قاتلة السكون
السكون استقالة الروح
الروح كيمياء الجسد
الجسد حامل تعب التجربة
التجربة وعي زائد
الزائد أسوء من الناقص
الناقص هو المهم في اللوحة
اللوحة رسم الحبيبة
الحبيبة أمل قاتل
القاتل هو المقتول
القاتل هو المقتول
هو المقتول
هو غيابك
هو تذكرك
أينك من أيني
أينك

صهيب حسين
حياة من البحرين
17 يوليو, 2007 02:50 ص
يا عاقد الحاجبين على الجبين اللّجين

إن كنت تقصد قتلي قتلتني مرّتين

تمر قفز غزال بين الرّصيف و بيني

و ما نصبت شباكي ولا أذنت لعيني

تبدو كأن لا تراني و ملئ عينك عيني

و مثل فعلك فعلي ويلي من الأحمقين

مولاي لم تبق مني حيّاً سوى رمقين

أخاف تدعو القوافي عليك بالمشرقين

صهيبي سأعود اليك في غياب يرد الروح لروحك... سأحدثك عن أنثى لم تخلق بعد في غيابها... حتى أعود لآآخذ بالي منك ... كن بخير.
صهيب إبتسم الآن فأنا اراك في وجه القمر...
هل إبتسمت ؟؟؟ إبتسامة غائبة قد وصلت لي للتو قبلتها و غبت...
babycute من سوريا
17 يوليو, 2007 11:12 ص
صباح الخير حياة / صفاء
شكرا على ردك الي و انا من طرطوس و اسمي صفاء و متلك انا على البحر صح انت عندك بحرين بس انا عندي بحر بيجنن بس يا حرام المسكين صهيب ما بيشفوا غير لما يجي لعندي على طرطوس
تعرفي نبارح كنت احكي انا وصهيب على موضوعك و التعليقات و انا اكيد قد ما عبرت ما رح اعرف عبر متلك المهم عن جد انتي انسانة مو طبيعية عندك شي كتيييير ممميز فيكي و ما بلوم صهيب على عزلو الك و الحكي الجميل بس تعرفي حياة من ورا اسمك كتبت تعليق عندي اذا بتحبي شوفيه و قوللي شو رائيك فيه عن جد رائيك بيهمني اكتر من صهيب لانك انثى متلي و بتفهمي علي اكتر منو ما تصدقي انو في حدا مرتاح بحياتو و انا اكتر وحدة المهم انو الواحد يفكر انو بكرا يوم جديد و انشالللله يكون احسن من لي قبلو و يفكر انو اللله حدو و ما بنساه حتى لو عذبو شوي المهم الفرج انشاللله الي و الك ولكل
اتمنى الك حياة حلوة يا حياة البحرين و انشالله الملح يصير سكر من قلبي
مع كل المحبة صفاء
حياة من البحرين
17 يوليو, 2007 06:59 م
يا صفا السكر فيك يا صفا...
كلماتك العذبه بحكيك الي جنني بغنجه باللهجه الدمشقيه الحبيبه القريبه لقلبي ..
و أنا أقرأ كلماتك و لكأني أشعر بها في أذني و أنت تحكيها لي....
إحساسك جميل يا صاحبة الأنامل الحلوه و الحروف الموسيقيه المتمايله بأحلى ترنيمه..ترنيمة طرطوس و تمايل موج طرطوس ..
ماذا لو تذوقنا رائحة البحر مع صهيب ذات يوم يا صفا؟؟
أتحبين أن نلعب على رمله؟؟
نكتب أسامينا على شاطئ الحياة؟؟
ما رأيك يا صهيب؟؟ أتأخذنا الى هناك؟؟ و قلوبنا تتسع لكل احبابك يا صهيب..ومن الضروري أن يحضر أحمد أيضا..سأبللكم بموج البحر و أثير فيكم جنون الطفوله,سنجري و نلعب و نسابق الريح ونملئ رئتنا برائحة البحر ,ستحملني يا صهيب هذه المره أعلى بكثير لاطير مع النوارس و ألامس الغيم ,أتجلس معي على واحده ,هههههههه صفا سأكون قربك دائما, لا عليك فقد أخذتني ححماسة الفكره..
الإحساس بالشي يا صفا ,بأدق تفاصيله ,الإهتمام به وتذوقه على مهل كقطعة من الشوكلاته عند ذوبانها في الفم متلاشيه الا من حلاوتها المجنونه التي تظهر في الأخير...فالحلو يأتي بعد الصبر و تتسرب حلاوته الينا بعد المر...بين الحلو و المر تبقين أنتي حلاوة سطوري و دلعها يا صفا.
انت بإحساسك المرهف أحببتي رائحة حروفي كما قالها صهيب لي ذات غياب!!!
.. قلبي مفتوح لك و عقلي و أذناي فمتى تصلني رسائلك؟؟؟؟؟

حياة من البحرين
18 يوليو, 2007 09:29 م
صهيب..

كلماتك كانت ترافقني في وقتي الغائب إلا منك..كانت تنام بالقرب مني و تندس في حقيبة يدي عند خروجي من المنزل,,تسكن في حضني و أنا اقود سيارتي..تتناول معي الوجبات..و تشاركني أدق تفاصيلي حتى فرشي لاسناني..قرأتك كثيرا..كما قرأت نفسي فيك..
"فإن تكالبت عليك الهموم سقطت جميعها يا صهيب" قالها لي غائبا عني و تلاشى مع الطيور المهاجره التي لا يمكنك منعها من السفر فهي خلقت لأن لا تبقى..

سيمضي الوقت فينا ايا كان ما يخبئ..و سنمضي نحن معه بين مد وجزر..حروفك غاليي تحمل أكثر من رائحة زهر متفتح يشيع في النفس نبض الحب و ونور الآتي..إن كانوا أرادو الرحيل فليرحلوا..و لكني آثرت البقاء و لك ان تقرر أن تبقى فأنت تستحق البقاء ياصهيب ..و إن كان موج البحر لا يصلك فأنا أعلم أنك ستصله كلما اشتقت له... أنثا لا تحمل قيودا للهوى..تطلق العنان لك لتهوى دون أن تهوى..تغيب و ترجع لها بألف حكاية تحكيها.. عند حاجتك لغيابا تذوب فيه و تتجرد..و تبقى هي كالسدرة الوارفه تهدي ظلالها في صمت الغياب ..و لكنها تعلم أنها تحمل كل صبر الدنيا..

إليك..
أيها الغائب هناك..
لا يكون شوقي لسواك..
هو سهم قد اصابني فرماك..
فأنا الحرة و ما ملكت يداك..
و أنا ظلك لا يفارق خطاك..
و أنا برك و البحر الذي وراك..
و أنا صحوتك و غفوتك و كل ما تفعله عساك..
و انا دمك في العروق يجول فلا تستطيع منه الفكاك..
هكذا شأن النساء يردين معشوقهن هلاك!!!

ستجدني غائبه بين ملح و سكر..بيني و بينك ..بين البحرين..


insetiable من سوريا
19 يوليو, 2007 01:35 ص
حياة :

وحيداً
غائباً في ّ
أطل على خرائب الروح
ثورات مقموعة وأحلام ميتة
نصوص لن تكتب
بقاء أشبه بانتحار
ذعر أسود
جنون لم يكن
أنت ِ
حضور الغياب ساعة الغياب
أنا مقبرة
insetiable من سوريا
19 يوليو, 2007 02:08 ص
حياة :

أنا و أنت و الأخرون
حضورك و غيابك والانتظار
التقدم والتراجع والبقاء
الرغبة والشهوة والحياد
العقل و الجنون و الشعرة الفاصلة الواصلة بينهما
الملح و السكر و الماء
الألم والأمل و عكسه
أرهقني كل ذلك كما أرهقني عدمه

صهيب حسين
eltouney من مصر
20 يوليو, 2007 01:24 ص
الجميل صهيب
أسعدنى وشرفنى تواجدى بمدونتك القيمة
واستمتعت كثيراً بهذا الشعور الرائع

أتمنى دوام التواصل

بارك الله فيك وأعزك
eltouney.jeeran.com
حياة من البحرين
23 يوليو, 2007 05:02 ص
عزيزي صهيب..

صباحك سكر.. مررت على المدونة أكثر من مره..سمعت صوت صمتها..و إشتقت الى غيابك..غيابكم جميعا..إشتقت الى أحمد إشتقت إلى صفاء بالتحديد..و الى ما أرهقك الذي هو بعينه ما أرهقني في الايام الماضيه..كم كنت في حاجة للبوح ..وكم كنت أتعالى و أكابر على نفسي و غيابي كم كانت حروفي عصيه عاقة بين اناملي..لا اريد أن اشعرك برائحة ورد البنفسج تقطر من بين حروفي.و تذوب على سطوري.ولكني في حاجة لغياب أحد ما هنا..

صفاء أتمنى أنك بألف خير..و أتمنى أن تتمكني من مراسلتي ..عنوان بريدي ستجدينه لدى صهيب..أتمنى ان تصلني حروف من سوريا للمرة الأولى..برائحة البحر يا صفاء..فكم هي روحي عطشه لملحه..

صهيب كن بخير يا عزيزي..كم آثرت فيني حروفك و نصوصك التي كتبت و تلك التي لم تكتب..مازلت ارددها مازالت تغيب فيني..
و اغيب فيها دون علم منك أو إستئذان من غيابك.. كان جنونا ملء حياة خرافه.. أعاد فيها جزءا من روحها.
babycute من سوريا
23 يوليو, 2007 01:49 م
مرحبا حياة
شكرا" على شعورك بغيابي بس المكشلة انو انا عندي شغل و ما فيني كل الوقت ادخل على الموقع
شوفي بدخل على جيران و مباشرة لعند موقع صهيب حتى شوف شو صاير المهم رح اخد عنوانك من صهيب و نحكي سوا انشالله و ياريت تعليقي عندي حتى نحكي مباشرة بلا واسطة صهيب باشا
بشوفك بخير
babycute من سوريا
23 يوليو, 2007 01:56 م
مرحبا حياة
شكرا" على شعورك بغيابي بس المكشلة انو انا عندي شغل و ما فيني كل الوقت ادخل على الموقع
شوفي بدخل على جيران و مباشرة لعند موقع صهيب حتى شوف شو صاير المهم رح اخد عنوانك من صهيب و نحكي سوا انشالله و ياريت تعليقي عندي حتى نحكي مباشرة بلا واسطة صهيب باشا
بشوفك بخير
حياة من البحرين
24 يوليو, 2007 01:28 ص
صهيب باشا هل أنت بخير؟؟؟ و من وراء حروفي قصة أخرى... إشتقت لان تعرف ما اقصد؟؟ حين تمسك ببلورتك و تزور فلكي لتحدثني عني..عن حياة

إشتقت إليك فعلمني الا أشتاق..علمني كيف اقص جذور هواك من الأعماق..
insetiable من سوريا
26 يوليو, 2007 04:21 م
جميع المعلقين :
شكراً لكل من ترك وردة او شوكة او حديقة ورود في قلبي عبر هذه المدونة .
أُقبلكم جميعا ًو أتمنى لكم كل الأماني الجميلة , لقد فعلتم الكثير لهذا القلب المتعب .
بثثتم أملاً قاتلاً و تفاؤلا ًلن يدوم ,
أحبكم

صهيب حسين
حياة من البحرين
26 يوليو, 2007 11:06 م
عزيزي صهيب..

حروف تعبر عن الغياب قبل أن يخلق ..

كم إحتوتني سوريا بإحساس الرجل العربي الأبي..و ذاك في تواجدي بينكم.. و بين سطور صهيب في غيابه.. دمتم بخير..و دمت ترتوي من صفاء الحب نبعا آخرا للحياة.
رباب أحمد من البحرين
02 سبتمبر, 2007 03:05 م
مرحباً
بلله عليك كم تستجعلنا ننتظر من الوقت لكي نقرأ يراع ما تخط.

لا تحرمنا من أحرفك الجميلة.أننا بأنتظارها

تحياتي الياسمينية :)
shahrazad30
26 اكتوبر, 2007 11:07 م
خطيئة الشوق تجتاح تفاصيلي كثيرا..

تبعثر احلامي المجموعة في صندوق خشبي صغير..

الغياب احد محفزات القلم عندي ...

والشوق احد مهيجات الحروف لدي...

كدت انسى كم تبدو جميلا عن قرب

لك مني مودة ... وغابات اشتياق

شهرزاد


Abdulrahman من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
27 ديسمبر, 2007 02:42 ص
Hello Abo Hussien: that was quite nice try , well done brother you spot it right . My concerns are that I can not find your real character and somehow as I told you before I can see an Arabsic poem made of few singles, from here and there which reflecting the influence of Darwish and Adonis and other in you lines, looking forward to read you clarification about this points. Above all your adventure was in your subconsciousness and to implement that on our real life we need a miracle .... give us some to love and live not just to dream and wait.... All my best wishes for you ..
عــمــق من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2007 08:44 ص
صهيب ,,
أنت استثنائي .. أنت رائع
قد تعود بعضًا من أرواحي هنا ..
و لكنني الآن أشتهي موتًا .. يؤنسني ..

/ /

وحيداً
غائباً في ّ
أطل على خرائب الروح
ثورات مقموعة وأحلام ميتة
نصوص لن تكتب
بقاء أشبه بانتحار
ذعر أسود
جنون لم يكن
أنت ِ
حضور الغياب ساعة الغياب
أنا مقبرة

/ /

و أنا كذلك ..

كن بخير ..

just ó wish من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2008 10:17 ص

جميل تلك الحروف بفقدها وبحضورها




تحيتي لك ..
just ó wish من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2008 10:29 ص
جميل تلك الحروف بفقدها وبحضورها




تحيتي لك ..
just ó wish من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2008 10:36 ص
جميل تلك الحروف بفقدها وبحضورها




تحيتي لك ..
حنان من سوريا
21 يونيو, 2008 06:26 ص
دعها صهيب دعها دائما وابدا سيدة الغياب لانها يوم تظهرستعلن آنذاك سقوطها من الملكوت دمت عرابا لروحي